كوردستان يفتح ذراعيه لأبناء الوسط والجنوب

 

 

على مدى الأيام التي سبقت عيد الاضحى المبارك وكذلك خلال أيامه تواصلت جميع سيطرات إقليم كوردستان باستقبال السائحين من أبناء وسط وجنوب العراق وعلى مدار 24 ساعة دون توقف الأمر الذي أدى إلى دخول عدد كبير من السائحين بنسبة كبيرة قاربت الربع مليون سائح وربما تجاوز هذا الرقم إذ أن تدفق أبناء الوسط والجنوب في تزايد مستمر .
اما اربيل فقد سجلت دخول آلاف السائحين طوال ايام العيد التي مضت وكذلك العدد في تزايد .

دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة إقليم كوردستان كانت قد اعدت مسبقا تقارير مصورة و بثلاث لغات خصت ابرز المواقع السياحية اضافة الى بيان عمل الوزارات المعنية في الإقليم لكي يطلع الوافدين والسائحين .
اما مديرية سيطرة شيروا في اربيل فقد اكدت ان جميع الإجراءات التي تخص تسهيل دخول السائحين قد تم توفيرها بالاضافة الى المياه الباردة والقاعات المكيفة.

ونفت مديرية سيطرة اربيل ماتم ترويجه من قبل بعض مواقع التواصل الاجتماعي التي تناولت صور مفبركة وغير حقيقية عن الواقع الامني والخدمي في سيطرات إقليم كوردستان.
إلى ذلك عبر السياح القادمين الى الإقليم عن اعجابهم بدقة وسرعة الإجراءات الامنية التي تهدف الى حماية جميع العراقيين في إقليم كوردستان والعراق .
ولعل ما يتميز به الإقليم من أجواء طبيعية خلابة وحداثة عمرانية في شتى المجالات اضافة الى الاستقرار الامني والسدود المائية التي استحدثت قبل سنوات اضافة الى المنتجعات السياحية والباركات أمور دفعت بالسائح لاختياره لقضاء ايام عيد الاضحى المبارك

 

 

المالكي : الخائفون من الانتخابات لايصلحون للحكم

سعد الأوسي
استمعت مليّاً الى حديث الزعيم المالكي في احدى القنوات الفضائية العراقية ،
كان الرجل كعادته واضحاً محددا مباشرا يسمي الاشياء باسمائها، لا تلجئه لغة السياسة الى المناورة والمواربة والمراوغة، وبدا بعد عشرين عاما من الحكم انه مايزال يفكر ويتصرف ويتكلم بلغة المناضل الملتزم الثائر القابض على دينه ومبادئه بكف اليقين الراسخ، صادقاً غير مجامل في الحق، وهي سمات وصفات وعناصر مكروهة جدا في عالم السياسة لانها غالبا ما تنتج خسارات وتستجلب عداءات، الا ان مناضلا عتيقاً عريقاً كالمالكي بعد طول نزال وصراع وقتال وتضحية وفداء، لا يمكن ان يدع لغة السياسة وبراجماتيتها تركب عنده على ظهر لغة المبادئ وطوباويتها ، و كما يقول دائما: ما لم نفعله ونحن في الغربة مطاردين مطلوبين مستضعفين لا يمكن ان نفعله الان بعد ان بلغنا من الكبر والحكم والسلطة عتيّا.
كان المحور الابرز في حديث المالكي الاخير يركّز على الانتخابات المبكرة التي يجب ان لاتتجاوز هذا العام 2024 ابدا كما قال !!!
وقد احدث هذا التصريح دويّاً صاخباً في الوسط السياسي والشعبي العراقي على حد سواء
و هرع المعنيون والمتابعون الى اقرب التفسيرات وايسر التحليلات حين ظنوا ان المقصود منه هو ازاحة السيد محمد شياع السوداني وحكومته ليس الا !!!!، و هو ما سمعته مباشرة من عديد الاصدقاء والزملاء -سياسيين و اعلاميين- الذين اتصلوا بي بعد نهاية اللقاء مباشرة، استفهاماً او استغراباً، حتى ان بعضهم غمز في ثنايا حديثه الى ان تصريح المالكي ودعوته الى الانتخابات المبكرة ربما كانت الانتقام القاسي الذي يردّ به المالكي على (التقاطع) وعدم التوافق والانسجام بينه وبين السوداني كما تقول كواليس الشائعات السياسية، وفحواها ان رئيس الوزراء بعد ان ضمن مقعد رئاسة الحكومة تنكر للاطار التنسيقي وزعاماته الكبرى، وانه التف حولهم وسحب البساط من تحت ارجلهم حين تحالف مع احدى قوى الاطار تحالفاً مباشراً وكفل دعمها ونصرتها ووقوفها معه في وجههم، و تنكر للباقين و عزلهم و عمل على تهميش دورهم !!!
والحقيقة انها شائعات غير دقيقة بالمرة، حتى وان لامست في بعضها خيطا من الواقع هنا وهناك، فالذي لايمكن انكاره هو ان العلاقة بين الزعيم المالكي والرئيس السوداني شابها بعض البرود بسبب اعتراض المالكي على الاداء الحكومي والذي لم يكن متوافقاً مع الوعود والطموحات التي كان يريدها للبلد وكانت اساس تأييده ودعمه لترشيح السوداني للرئاسة، واولها شعار اعادة هيبة الدولة وتحقيق رفاهية المواطن التي قطعها الاطاريون على انفسهم في الانتخابات، لكنها ظلّت مجرد امان ضالة واضغاث وعود رغم مرور سنتين من عمر الحكومة التي لم تحقق شيئا حقيقيا بحجم الطموح الذي كان مأمولا فيها، اضافة الى اعتراض زعامات الاطار جميعا على شخصنة رئيس الوزراء للسلطة و تحويلها الى حصّةٍ عائلية ضمانا للولاء وليس للكفاءة والاستحقاق مما يعيد الى الذهن اسلوب النظام الصدامي السابق في الحكم، وهو امر عفا عليه الزمن خاصة في ظل الديمقراطية التي اختارها العراقيون في دستورهم كمنهج واسلوب ادارة .
كانت الاسئلة التي حاصرني بها الاصدقاء والمعنيون بالشأن السياسي ماتزال تترى علي باتصالات متلاحقة لا تنقطع، واغلبها تقول ان دعوة المالكي الى انتخابات مبكرة واضحة المقصد، وهي ضربة في صميم السوداني لاسقاطه من رئاسة الحكومة !!!!
وقد شعرت ان بعضهم مدفوع لاستنطاقي علّه يجد عندي اجوبة او سطورا مخفية غير مقروءة
في تصريح المالكي للقناة الفضائية،
وكنت اتملص من الاجابة عليهم بحجة و أخرى، لانني كنت اريد ان اسمع رأي السيد المالكي مباشرة قبل ان اجيب الآخرين لان كلمتي عنه مسؤولة مؤتمنة معتمدة ولا يمكن ان اطلقها اجتهادا او جزافاً او تخميناً، وقد عوّدني دولته على اتصال او تواصل شبه يومي بعد صلاة الفجر، نتحدث ونتحاور فيه طويلا حول مايدور في الشأن العام.
صليت الفجر وجلست الى مكتبي لاكمل مقالا بدأته قبل ساعات حول فسـ اد الفـ سادات في الحكومة واساس البلاءات الكبيرة وهو ما يجري في دهاليز الهيئة (الوطنية) للاستثمار التي فعلت بالعراق من تخريب ودمار مالم يفعله الاستعمار.
كان الرنين في هاتفي صامتا وهي عادتي في الكتابة، فلم انتبه الى ان دولته يرنّ علي، ثم ادركت الخط قبل ان يقفل،
احسست ان المالكي يبتسم وهو يسألني: لاشك ان الجميع يسألك عن موضوع الانتخابات المبكرة !!؟؟؟
ضحكت بصوت مسموع وقلت له: انت تخطف مني روح المبادرة، ولا تترك لي فرصة ان افاجئك
قال لي بلهجته الفراتية المحببة: اللي بقلب الضيف يقراه المعزّب
قلت: لم ينقطع تلفوني عن الرنين منذ ظهور دولتك في المقابلة حتى الان،
قال: لماذ تقلقهم الانتخابات المبكرة اصلاً ؟؟؟
هم يتحدثون عن شعبية كبيرة و حضور و نجاح مضمون، فلماذا لا يستغلون كل ذلك في الانتخابات المبكرة و يهيمن السوداني ومؤيدوه على المقاعد البرلمانية، ويثبت انه ( صاحب نفوذ سياسي كبير ينافس القوى المهيمنة) كما يقولون ؟؟؟
هل يتحدث المالكي عن بدعة سياسية او يدعو الى امر عجيب حين يطرح موضوع الانتخابات المبكرة، واساس استيزار السوداني جاء بموجب اتفاق زعامات الاطار كلها مع القوى السياسية الاخرى صدريين و سنة و كرداً على انتخابات مبكرة تجرى بعد سنة من حكم وزارة السوداني، وبموجب وثيقة مكتوبة شاملة تحوي العديد من البنود الملزمة، والتي لم ينفذ منها شيئا حتى الان ؟؟؟
تقول الوثيقة في المادة ثانيا- المحور التشريعي/ الفقرة 3: تعديل قانون الانتخابات النيابية خلال ثلاثة اشهر واجراء انتخابات مبكرة خلال عام !!!!
فوجئت بالوثيقة التي ارسلها لي السيد المالكي اثناء حديثه، والتي تثبت بالدليل القاطع ان موضوع الانتخابات المبكرة كان اساس الاتفاق مع الصدريين والقوى الاخرى للخروج من الازمة الانتخابية التي كنا فيها، وان قرار تكليف السوداني بالادارة لمدة عام واحد ماهو الا حلّ لنزع فتيل التوترات السياسية التي كانت تنذر بالانفـ جار وقتها !!!
وان الموضوع ابعد مايكون عن لغة الانتـ ـقام والتقاطع والاكاذيب التي يروجها جماعة الرئيس السوداني والتي يظهرون فيها كأنه مستهدف بمشروع الانتخابات المبكرة !!!؟؟؟
ترى لماذا لم يعمد السوداني الى تكذيب هذه الزوابع الاعلامية والسياسية وهو يعرف الحقيقة، ويعرف انه مكلف بمهمة مؤقتة تجاوزت توقيتها المحدد ولم تحقق المطلوب منها ؟؟؟
قاطع المالكي دقيقة تأملي وصمتي وانا افكر في المسرحية الهزيلة التي يديرها المنتفعون واصحاب المصالح، واصرارهم على اظهار الامر وكأنه عراك سياسي !!!
قال : ان مايجري الان من استخدام امكانات الدولة ومواردها وادواتها لتكوين سطوة و سلطة سياسية و تمريرها تحت عنوان (التأييد الشعبي)، مخالف لابسط معايير الديمقراطية وفيه افتئات واضح على حقوق الشركاء السياسيين، خاصة التيار الصدري، والذي يجب ان نعترف بشجاعة انه حقق نتائج كبيرة في الانتخابات وانسحب لنزع فتيل ازمة التوتر بعد ان استوثق من تعهداتنا واتفاقنا على اجراء الانتخابات المبكرة وان ذلك الاتفاق هو الذي فسح المجال لتكليف حكومة السوداني بسنة واحدة وبمهمات محددة على رأسها تعديل قانون الانتخابات واجراء انتخابات مبكرة.
ان ما اقرأه واسمعه من هراء المطبلين والمزمرين في وسائل الاعلام والذي يروم تزييف الحقائق واللعب على الحبال بادعاءات غريبة تتحدث عن خوف الاطار المزعوم من ظل السوداني الممتد !!؟؟؟
او ان هنالك معركة ارادات او مواجهة حاسمة على حلبة الانتخابات بين السوداني و زعامات الاطار ، ماهو الا زوابع تافهة في فنجان مثقوب ، فالاخ السوداني لم يأت الى المنصب باستحقاق مقاعده البرلمانية، ولم تكن له كتلة او تيار ذا حضور سياسي وجماهيري بل كان عضواً فائزا بمفرده كباقي الاعضاء الثلاثمائة وثمانية وعشرين في البرلمان، وقد ارتأى قادة الاطار ترشيحه للمنصب لارضاء جميع الاطراف المتقاطعة وقتها كاختيار محايد، ولكنه لم ينفذ تعهداته، اذ لم يعمل على تعديل قانون الانتخابات ولم يدعو الى الانتخابات المبكرة في الوقت المتفق عليه قبل حوالي سبعة شهور. ثم ان الانتخابات المبكرة يجب ان لا تخيف الناجحين ذوي الحضور الشعبي والتأييد الجماهيري، الخائفون والمنتفعون وحدهم هم الذين يرتجفون امام فكرة الانتخابات المبكرة ويعارضونها بشدة لانها تقضي على ربيع الفساد الذي يعيشون فيه.
لانريد الدخول في نفق ازمة الثقة بيننا وبين المكونات الاخرى والشركاء السياسيين الذين تعهدنا لهم بحكومة امدها سنة واحدة فقط ثم الذهاب الى انتخابات اخرى،
كما لانريد ان يكون الحكم نهزةً او فرصة ينتشلها طرف من الاطراف ثم يقبض عليها بيديه واسنانه ويستأثر بها، ذهب زمن التفرد بالسلطة منذ 2003 ولن يعود ابداً.
وهنالك امر اخر بالغ الاهمية فات جوقة المنتفعين والمطبلين الذين كثروا هذه الايام، وهو ان الوصول الى كرسي رئاسة الوزراء لا يكون بعدد الاصوات والمقاعد البرلمانية فحسب، بل بالاتفاقات والتحالفات السياسية التي تنتج عقب الانتخابات، وهو عرف سياسي جرى الائتلاف عليه منذ اول تشكيل وزاري بعد الاطاحة بالدكتاتورية، نظرا لطبيعة التنوع السياسي الذي يمثل انعكاس التنوع الاثني القومي والديني في العراق، مما يعني ان اكثر الكتل والشخصيات السياسية حضورا وتأثيرا لن يكفيها تفردها في الوصول الى سدة الحكم بدون ان تتوافق مع الشركاء الاخرين، لذلك تبدو لي الطبول الجوفاء التي تقرع بصخب على فكرة ان الانتخابات المبكرة تمثل خوفا من وصول فلان الى الرئاسة محض هراء وعبث وغبـ اء وربما محاولة لاشاعة فوضى سياسية مقصودة.
قلت : دولة الرئيس ربما كان السيد السوداني بعيدا جدا عما تثيره جوقة المنتفعين والمزمرين، وربما يكون تأخر عن موضوع الانتخابات المبكرة بسبب المهام الكثيرة الملقاة على عاتقه
قال : نحن لا نشكك في نوايا الرجل ولكننا نريد ان نفي بالتزاماتنا وتعهداتنا مع الشركاء خاصة الاخوة الصدريين. ثم ان الانتخابات المبكرة لن تكون نتائجها تعبيرا عن ارادة المالكي بل تعبير عن ارادة الشعب العراقي، ومن يظن ان الشعب يؤيده ويقف وراءه يجب ان يكون هو اول الداعين والفرحين باجرائها، الا انني افاجأ بحجم ردة فعل جماعة الاخ السوداني ضد هذا الامر، و تصويره كأنه انقلاب عسكري، بينما هو انتخاب ديمقراطي حر يفوز به من يريده الشعب ويصوت له. ونحن ذاهبون اليه بكل تأكيد، واريدك ان تقول وتعيد للجميع ان الانتخابات المبكرة ليست دعوة ولا مطلبا خاصاً للمالكي انما هي ايفاء لعهد والتزام مكتوب، واذا كنا لا نحفظ عهودنا المكتوبة فنحن اذن لا نصلح للقيادة ابدا
القيادة ملاكها الشجعان والصادقون الموفون بعهودهم
وليس الخوافين المتنكرين العاضين على السلطة
بالنواجذ والانياب والاظافر.
اعانك الله يا سعد على ايصال هذه الرسالة لانك ستضع يدك في وكر الدبابير، سيهاجمونك
قلت : معلّم على الصدعات قلبي
و ياما دگت على راسي طبول
واذا كان ذلك في سبيل الوطن ودفاعا عن الحق فيا سيوف خذيني

مؤيد اللامي يترأس اجتماع اللجنة العليا لاحتفالات عيد الصحافة ويؤكد اهمية اظهار الصورة المشرقة للعراق امام الوفود التي ستزور العراق .

 

اكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي أهمية إظهار الصورة المشرقة للعراق وحملة الاعمار الكبرى التي يشهدها البلد امام الوفود الاعلامية العربية والاجنبية التي ستشارك الاسرة الصحفية احتفالاتها هذا العام بالعيد الوطني للصحافة العراقية والتي تمثل اكثر من ( 50) دولة حول العالم..
جاء ذلك خلال ترؤس نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي اجتماع اللجنة العليا المكلفة بالتهيئة لاحتفالات العيد الوطني للصحافة العراقية في ذكراه الخامسة والخمسين بعد المائة مستعرضا امام اعضاء اللجنة العليا المكلفة من قبل السيد رئيس الوزراء اجراءات النقابة بما يتعلق بدعوة واستضافة الوفود والشخصيات من مختلف دول العالم والتي تضم وزراء الثقافة والاعلام العرب والاجانب ورؤساء مؤسسات اعلامية عربية ومنظمات اممية تعنى بالصحافة والاعلام .بالاضافة الى تهيئة كافة المستلزمات اللوجستية والفنية الخاصة باقامة الاحتفالات ومن ابرزها الاعداد للاحتفال المركزي الذي سيقام في قاعة الزوراء بفندق الرشيد صباح يوم الاحد 30 حزيران برعاية السيد رئيس الوزراء والمهرجان الاحتفالي لفروع النقابة في المحافظات الذي يقام على حدائق شارع ابونؤاس والاحتفال الجماهيري في المركز الثقافي والاجتماعي الف ليلة وليلة فضلا عن استضافة اجتماعات الامانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب … كما تم بحث ما ستقدمه الجهات الساندة الممثلة من عدد من الوزارات والدوائر الاخرى من تسهيلات لانجاح تلك الاحتفالية الوطنية .
وضم الاجتماع ممثلين عن وزارات الخارجية والداخلية والثقافة والنقل وجهاز المخابرات وقيادة عمليات بغداد وامانة بغداد وشبكة الاعلام العراقي بالاضافة الى اعضاء مجلس النقابة .

نقابة الصحفيين العراقيين
8/ حزيران /

 

حماية البيئة وتثقيف الأطفال مرتكزات عمل وطنية

سارة طالب السهيل
البيئة هي الكنز الذي وهبه  الخالق العظيم لنا لكي ننعم بخيراتها نتنفس هواءها وننهل من ماءها  ونتزود بحاجاتنا الأساسية من الطعام والموارد الطبيعة التي نصنع بها كل  المنتجات الضرورية في حياتنا اليومية ، والحفاظ عليها هو الحفاظ على الماء والهواء والحيوان والطير والآثار التاريخية التي خلفها أجدادنا العظماء ، وأي أضرار تصيب هذه البيئة تلحق بالبشرية مخاطر عديدة لا حصر لها إلى حد أننا قد لا نجد ما نأكله أو نشربه او حتى ننتجه .
من هنا تصبح المحافظة على البيئة هو محافظة على حياتنا واستمرار لوجودنا علي كوكب الارض .

من هنا وجب التوعية و التثقيف  لحماية البيئة جهدا وحفظ المواقع الحرجية والغابات من أعمال التحطيب الجائر وضبط المعتدين، وحفظ وسلامة المواقع السياحية وزوارها من مختلف الجنسيات وجهودها أيضا في نشر الوعي البيئي والسياحي بين المواطنين .
و لنشر الوعي البيئي بين اطياف المجتمع ليساهم المواطن بدوره الرقابي وضبط المخالفات البيئية  والحفاظ على البيئة لحماية الموارد  الطبيعية للأجيال  الجديدة ، لها دور كبير في الحفاظ على بيئتنا .
وبرأيي ، فان أحد أعمدة  الوعي البيئي  هو الفكر والابداع والتثقيف  للنشء في الصغر على ضرورة حماية البيئة والحفاظ عليها وعلى كنوزنا التراثية ومواقعنا السياحية كأحد مرتكزات الدخل القومي .

حماية البيئة والمياه
تثقيف الطفل عن البيئة وضرورة حمايتها عبر القراءة والندوات المدرسية وغيرها ، تخلق لديه الحافز على القيام بدوره المجتمعي في الحفاظ عليها ، ليصيح عضوا فاعلا في المجتمع بما يمنحه مزيدا من الثقة في نفسه وفي قدراته الشخصية .
وتكثيف الدورات التدريبة لطلاب مدارس التعليم الأساسي على معرفة مشكلات البيئة وكيف تؤثر على غذائنا وثرواتنا ، ببيان أثر الصيد الجائر في تقليص أعداد الأسماك وتهديد البيئة البحرية بسبب القاء ملايين الأطنان من النفايات البلاستيكية في المسطحات المائية و تلوث المياه الذي يصبح غير صالح للشرب او الزراعة اضافة إلى إهدار الموارد المائية بسوء الاستخدام سواء من المواطنين او بسبب تسريب المياه كما يجب تثقيف الأطفال وحثهم على حب الزراعة و احترام المزارعين لتكون احدى هواياتهم فبدلا من قضاء الوقت كله على الأجهزة فليتعرفوا على الطبيعة من حولهم فزراعة النباتات والأشجار يتصدى لدرجات الحرارة المرتفعة صيفا و يحمينا من مشاكل تغير المناخ او التصحر كما انه يحمي من هجمات الشمس والأتربة مما يحافظ على النضافة في البيت و الشارع فالغبار يغير حتى لون السماء و الهواء و الأبنية من حولنا من الوان زاهية إلى رمادية قاتمة إذا فالعنصر الجمالي ايضا موجود في المشهد  .
وتحفيز الاطفال على المشاركة المجتمعية في حماية الشواطئ بدفعهم للقيام بتنظيف الشاطئ أو البحيرات  او الانهار من النفايات. وتشجيع الأطفال على التقاط القمامة من الحديقة المنزلية او الحدائق العامة بصحبهم أسرهم للتمتع بقيمة جمال النظافة والاستمتاع بجمال الطبيعة .
وتشجيعهم  على  جمع العناصر القديمة في المنزل وبدلا من التخلص منها ، تعليمهم كيفية تحويلها لقطع فنية  او ابداع منتج زراعي او صناعي جديد ، لتعليمهم صناعة اعادة التدوير ، مثل العبوات البلاستيكية التي تعبأ فيها المواد الغذائية وتستخدم لمرة واحدة ، فيمكن للأطفال اعادة استخدامها في الزراعة البسيطة مثل الفلفل او النعناع  او البطاطا او حتى الريحان ، وهو ما يشعر الطفل بالقدرة على انتاج غذائه ويزيده ارتباطا بالطبيعة والحفاظ عليها كما ان زراعة بعض المحاصيل الغذائية قد تساعد في توفير المال اضافة للأمن الغذائي .
ويمكن للمدارس الأولية ان تعلم الأطفال بعض الزراعات  والخضروات الخفيفة العضوية في حدائق المدارس ليتعلموا فنون الحفاظ على البيئة ، ويتعلمون القدرة على تسويقها اما بشرائها لمنازلهم او اعطاءها للفقراء والمحتاجين . و
تنظيم رحلات طلابية  للمحميات الطبيعية وتعريف الاطفال باهميتها وسبل الحفاظ على التنوع  البيولوجي للطيور والحيوانات والأسماك . و الحفاظ على الحيوانات المعرضة للانقراض وايضاً النباتات النادرة و
تشجيع الطلاب الموهبين في الكتابة الأدبية بالمدارس الأولية على كتابة قصص قصيرة او نص مسرحي او شعري وإلقاءه على طلاب المدارس للتوعية بأهمية الحفاظ على الماء والبيئة من الاختلالات المناخية الحالية ، واقامة مسابقات بين الطلاب الموهوبين في هذا المجال  للحفاظ على الموارد الطبيعية خاصة الماء وضرورة ترشيد  استهلاكها .

سارة طالب السهيل

سري للغاية ويفتح باليد ….!!

 

قام الوكيل الفني الحالي لأمانة بغداد مؤخرا باصطحاب مدير مكتبه بايفاد رسمي إلى اليابان لحضور مؤتمر مهم للعراق حيث كان من المفترض ان يصطحب احد المدراء العامين المختصين بهذا الشأن….لكن السيد الوكيل ولاسباب خاصة جدا اصطحب مدير مكتبه وهو موظف عادي بدل احد المدراء العامين …..!!

نقابة الصحفيين العراقيين تثمن قرار رئيس مجلس القضاء الأعلى بتسهيل دخول أجهزة الموبايل العائدة للصحفيين إلى المحاكم

 

تثمن نقابة الصحفيين العراقيين قرار رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور فائق زيدان السماح بدخول أجهزة الموبايل العائدة للصحفيين المنتمين لنقابة الصحفيين العراقيين إثناء مراجعتهم الرسمية إلى المحاكم العراقية ..
وتجدد النقابة شكرها لمجلس القضاء الأعلى لمواقفه الداعمة لنقابة الصحفيين العراقيين والأسرة الصحفية بما يعزز العمل الصحفي والإعلامي في بغداد وبقية المحافظات .
ويأتي قرار مجلس القضاء الأعلى هذا لتسهيل عمل الصحفيين وتأدية واجبهم المهني والوطني تأكيدا لدورهم الوطني وإسهامهم الفاعل في خدمة القضايا الوطنية بما يعزز دور القضاء العادل وأواصر الوحدة الوطنية وتحقيق السلم المجتمعي في العراق .اضافة الى انه يأتي ضمن سلسلة قرارات ومواقف ايجابية لصالح العمل الصحفي ووسائل الاعلام ومنها رد الدعاوى القضائية المرفوعة ضد الصحفيين وابلاغ نقابة الصحفيين عند رفع تلك الدعاوى في المحاكم العراقية .

 

نقابة الصحفيين العراقيين
3/6/2024

تعليق على قرار الهيئة العامة في محكمة التمييز الاتحادية بالعدد 4 / هيئة عامة / 2024 في 29/5/2024

 

 

تعد الهيئة العامة احدى هيئات محكمة التمييز الاتحادية المنصوص عليها في المادة 13 من قانون التنظيم القضائي رقم 160 لسنة 1979 المعدل .. ومن جملة اختصاصاتها ما يحال عليها من احدى الهيئات اذا رأت العدول عن مبدأ قررته احكام سابقة وهي هيئة مهمتها الاساس وضع مبادئ تسير عليها المحاكم في القضايا المماثلة تكريسا لمبدأ الاستقرار القضائي والامن القانوني .
ولدى الاطلاع على حيثيات القرار اعلاه الذي تصدت له هذه الهيئة وملخصه تفحص قرار المـحكمة الاتحادية العليا بالعدد 102/اتحادية/2024 في 15/4/2024 والقاضي بعدم دستورية العبارة في المادة 35/رابعاً/أ-4 في قانون التقاعد الموحد رقم 9 لسنة 2014 المعدل بمناسبة طلب احد القضاة الاحالة على التقاعد والخلاف الذي حصل حول القضية هو (تعديل احكام المادة اعلاه من قبل المحمكة الاتحادية العليا…).
نجد ان الاسانيد والحجج التي اعتمدت عليها الهيئة العامة في التصدي القرار اعلاه ومدى صلاحية المـحكمة الاتحادية العليا في ان تتصدى لنص قانوني وتعيد صياغته ليتضمن حكماً جديداً خلاف ما تضمنه النص الاصلي…قد جاء قرارها التاريخي المثير للجدل متفقاً وحكم الدستور والقانون ولم يكن ترفاً او إظهار مركز قوى سلطة على اخرى بل قرار الهيئة العامة لمحكمة التمييز الاتحادية قد جاء مسؤولاً وارجع الأمور إلى نصابها الدستوري والقانوني بمهنية قل نظيرها

لا خلاف على ان المحكمة الاتحادية العليا هي جزء من السلطة القضائية الاتحادية بموجب المادة 89 من دستور العراق النافذ ومن جملة اختصاصاتها حسب نص المادة 93 من الدستور الرقابة على دستورية القوانين والانظمة النافذة ومفهوم الرقابة على الدستورية والقوانين الاتحادية هو ان تتفحص المحكمة النصوص محل النزاع وتبت بدستورية تلك النصوص من عدمها اما ذهابها والوصول الى صياغة نصوص قانونية بالتعديل او الاضافة فذلك من مهمة السلطة التشريعية او التنفيذية المخولة بذلك بموجب الدستور .
ان ما ورد في قرار الهيئة العامة لمحكمة التمييز الاتحادية هو تكريس لهذا المبدأ بحسب وجهة نظر الهيئة وهو ايضا لا يعني مطلقاً المساس بما ورد بالمادة 94 من الدستور من ان قرارات المحكمة الاتحادية العليا باته وملزمة للسلطات كافة ، لكن النقطة الاساس والمهمة في قرار الهيئة العامة (المبدأ) هو الحفاظ على (مبدأ الفصل بين السلطات )، وان تصدي الهيئة العامة لمحكمة التمييز انما بني على (عدم الاختصاص) و (انتفاء الولاية) المتعلق بتعديل نص قانوني نافذ فان مثل هكذا حكم ولصدوره خلافاً لقواعد الاختصاص يعتبر معدوماً والحكم المعدوم كأن لم يكن ولا يرتب اي اثر والقول لمحكمة التمييز ولا يحوز حجية الامر المقضى به.
والحكم القضائي المنعدم …. هو الحكم الذي اعتراه عيب ذاتي اصاب انعقاده او كيانه وافقده احد اركانه او مقوماته كحكم قضائي وجعله مجردا من جميع الاثار القانونية والذي يكفي التمسك بانكاره او الحكم بانعدامه في كل الاحوال.
ان قرار الهيئة العامة في محكمة التمييز الاتحادية على قدرً عال ٍ من المسؤولية اذ يكرس مبدأ الفصل بين السلطات والتصدي بحكم الولاية العامة للقضاء وبمناسبة نزاع معروض امامها للبت في الاحكام التي تراها انها معدومة وهذا ما ثبتته تلك الهيئة في تصديها لقرار المحكمة الاتحادية العليا رقم 102 / اتحادية لسنة 2024 الذي يعد معدوما متى ما كان ماسا بالشأن القضائي ان قرار الهيئة العامة في محكمة التمييز الاتحادية محل التعليق جاء متوافقا مع تطبيق نصوص الدستور والقوانين النافذة ولا يقدح بسلطة المحكمة الاتحادية العليا في الرقابة على دستورية القوانين و الانظمة النافذة .
الاستاذ الدكتور
ميري كاظم عبيد الخيكاني
عميد كلية القانون / جامعة بابل
رئيس لجنة عمداء كليات القانون في الجامعات

تخريج الفوج الماسي لروضة الوردية الشميساني بالتزامن مع اليوبيل الفضي الملكي

 

 

“يوبيلك فضي، وسلامك ذهبي”.. هو العنوان الذي اختارته روضة كليّة راهبات الورديّة في الشميساني بمناسبة تخريج الفوج الـ75 (الفوج الماسي) ، برعاية الرئيسة المنتدبة لراهبات الورديّة في الأردن الأخت مادلين دبابنة، واشراف مديرة الروضة الاخت كارولين بدر.

وشارك في الحفل رئيسة الدير الأخت جلوريا الربضي، والأختان ليديا حجازين والأخت ليليا النمري، وراهبات الورديّة من مختلف المدارس والمؤسسات والأديرة، والاباء الكهنة رفعت بدر والاب وجدي الطوال

ومعلم التعليم المسيحي الاب جهاد عماري والشماس هايل علمات،

والأديبة سارة طالب السهيل التي رحبت بها مديرة الروضة بشكل خاص ، وهي احدى خريجات المدرسة .

وحشد كبير من أصدقاء الوردية.
ولمّا كان الاحتفال متزامًا مع اليوبيل الفضي لجلالة الملك عبدالله الثاني، فقد اشتمل الحفل على فقرات فنيّة، عالية في الفن والاتقان، أداها أطفال الروضة على مسرح الورديّة في الشميساني، واشتملت على أغانٍ وعروض مسرحيّة ارتدى خلالها الأطفال زي الجيش العربي والأمن العام وقوات حفظ السلام بلونها الأزرق، الذي ارتده أيضًا معلمات الروضة.

كانت اللحظة المحوريّة حين دخل طفل يرتدي زيًا مماثلاً لثوب العرش الهاشمي الذي يرتديه جلالة الملك خلال خطاب العرش. ودوى تصفيق في القاعة لحظة دخول الطفل يحيط به العلم الأردني وعلم اليوبيل ومجموعة من الأطفال الذين يرتدون الزي العسكري، وابهر الطفل الحضور ، حين وقف على المسرح بمهابة ولاحترافية ، وادى التحية للعلم لوقت طويل ، جعل الناس يعجبون بادئاه ويصفقون له طويلا .

وألقت مديرة الروضة الأخت كارولين بدر كلمة قالت فيها: “متميّزون أطفالنا الأحبّة في كلّ فوج، وما يزيدهم ألقًا هذا العام هو عناق فضّة الوطن بماس صغارنا، نحتفل اليوم بالفوج الماسيِّ لأطفال روضة كلية راهبات الورديّة الشميسانيّ، اليوم يومِئُ لهم التاريخ بفخر فيسيرون إليه باعتزاز، ويهمس لهم المستقبل برقّة فيستجيبون له بصوت شاهق. 75 عامًا في روضة كلّية راهبات الورديّة الشميساني، امتدادٌ لعطاء موصول بفرعنا الأمّ في المصدار. 75 عامًا وهذا الصّرح يمنح الفرص ويصنع الأحلام ويلوّن الأمنيات، لم يكنْ عصيًّا يومًا واحدًا عن البذل، يزهرُ بحفاوة أمام كل جيل ينتمي إليه”.

ثمّ وزعت راعية الحفل الأخت مادلين الشهادات على الأطفال، وسط تصفيق وزغاريد أهاليهم باجتياز أطفالهم المرحلة الأكاديمية الأولى من عمرهم وتحصيلهم المديدين.

 

 

 

الخلاصة من قرار محكمة التمييز في قرارات المحكمة الاتحادية

 

 

من القرار النوعي والمهم هي ان محكمة التمييز الاتحادية ترى بأن المحكمة الاتحادية العليا في قرارها حول التعديل بخصوص الخدمة القضائية، قد خرجت عن اختصاصها، فهي لا تملك هكذا صلاحية، لذا يكون حكم المحكمة الاتحادية العليا حول تعديل هذه الفقرة الخاصة بالخدمة القضائية للقضاة معدوماً ؛ لانه صدر خلافاً لقواعد الاختصاص، والقول بخلاف ذلك ضرباً بالصميم وخرقاً واضحاً لمبدأ الفصل بين السلطات المنصوص عليه في المادة 47 من الدستور.