العراق خارج لائحة الارهاب بجهود القاضي العادل فائق زيدان

 

سعد الأوسي

نجح رئيس السلطة القضائية في العراق القاضي فائق زيدان باخراج العراق اخيرا من لائحة الدول الداعمة للارهاب و التي عانى منها البلد كثيرا وفرضت قبوداً قانونية دوليةً عديدة عليه بسببها.
وكان الوفد القضائي العراقي المشارك في المفاوضات التي جرت في البحرين اخيرا قد تمت تسميته واختيار اعضائه باشراف مباشر من الرئيس فائق زيدان ودعمه ومتابعته، حيث اختار ثلاثة من المع القضاة الشباب ذوي الباع والخبرة في قضايا الارهاب لضمان نجاح الوفد في مهمته الصعبة، وهم كل من القاضي علي چفات والقاضي اياد محسن ضمد والقاضي ضياء جعفر ، ويذكر ان العراق عانى طوال عقدين كاملين من ثقل الاجراءات والقيود المترتبة على وضعه في قائمة دعم الإرهاب وتمويله، و فشلت محاولات عديدة سابقة لدفع هذا الاتهام عنه ورفعه من القائمة.
ان هذا النصر القانوني الذي حققه رجال القضاء العراقي بدأبهم واصرارهم وحنكتهم و بحكمة رئيسهم القاضي العادل الدكتور فائق زيدان سيشكّل تحولا كبيرا قي آلية ونهج التعامل الدولي مع العراق و تنعكس آثاره و نتائجه على العديد من الجوانب السياسية والاقتصادية والمالية و آلية التعامل مع المواطن العراقي في المطارات العالمية، حيث تُزال عنه العقوبات والقيود المشددة التي كانت مفروضة عليه و يعاد الى مسار العمل الدولي و نشاطه في المنظمات الاممية بكل سلاسة.
ويذكر ان السيد فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الاعلى يعمل على وفق خطة و منهاج واجندة عمل دقيقة لمتابعة كل الملفات القانونية المعلّقة والقضايا المقامة ضد العراق عربياً ودولياً والتي ترتب على البلد بموجبها الكثير من الاحكام والعقوبات والالتزامات القانونية والمادية، والتي طالما اهملت متابعتها و تراكمت بسببها خسائر كبيرة على البلد مع الأسف.
تحية تقدير واحترام عالية لرجال القضاء العراقي ورئيسهم العادل الحكيم فائق زيدان الذي اعاد ارساء قواعد العمل القضائي والقانوني وحفظ مكانته العالية التي تمثّل اعلى قيم العدالة والحق من اجل غد أفضل وحياة آمنة مستقرة.

الصدر والمالكي فرعا دوحة واحدة والتغيير قاب قوسين، بل ادنى

 

سعد الأوسي

من عباءة السيد محمد باقر الصدر وقداسته نتج حزب الدعوة، فكراً و رؤيةً و نهجاً و عزماً ونضالاً وثباتاً تشهد له سود الزنازين وعاليات المشانق.
ومن شجاعة السيد محمد محمد صادق الصدر ولدت الثورة ونما جيل راسخ الايمان قوي الشكيمة و نَجُلَ منهم شبلٌ بطلٌ سيّدٌ مقتدىً مفتدىً اذا غضب غضب له مليون رجل صنديد و اضعين دماءهم وارواحهم في كفّ ارادته ورهن امر منه لا يسألونه فيم غضب وعلى اية سارية رفع بيرقه.
همّةً وعزماً وإقداماً و طلب موت في سبيل الحق.
وكلا السيدين الصدرين الجليلين محمد باقر ومحمد صادق امام و هادٍ وقائد
وكلاهما عرج الى السماء شهيداً معطراً بدمائه ومكللاً بانواره و قداسة سرّه الشريف كجديهما الامام الوصي علي والامام الذبيح الحسين عليهما السلام .
لم تاخذ الصدرين الشهيدين في الحق يوماً لومة لائم مع ان المنية كانت اقرب اليهما من حبل الوريد، تترصدهما بين نبضة ونبضة.
فكان جزاؤهما عند ربهما خلود الذكر والسيرة في الدنيا وجنات عرضها السموات والارض في الآخرة، اخوانا على سرر متقابلين يتفيّئان ظلّ جدهما نبي الاولين والاخرين محمد صلّى الله عليه وال بيته الطيبين الطاهرين وتمسح على رأسيهما يد امهما البتول الطاهرة المطهرة فاطمة سيدة نساء العالمين .
ولأنه نسل هذه الدوحة العليّة القدسيّة وشبل اسودها الائمة العظام اورثه الله مهابتهم وسيادتهم و جلالهم وصنعه كمثلهم على عين رحمته والقى في القلوب محبّته و يمّن خطاه، فهو هادٍ مهديٍّ يتبعه الناس طائعين مختارين غير مكرهين ،
والسيد مقتدى هو وحده في التاريخ السياسي العراقي منذ بدء تشكيل الدولة عام 1921 حتى الان، من استطاع ويستطيع ان يحشد الشارع العراقي وراءه ولاءً و ايماناً وطاعةً و محبة محضة.
و هو وحده في تاريخ الزعامات العراقية -سياسية او دينية او عائلية-الذي يتحدّر من سلسال طاهر عن طاهر كابرِ عن كابر، اباً واجداداً واخوالاً واعماماً، كلهم سادةٌ شجعانٌ ثائرون وعلماء افذاذا مفكرون وزعماء وقادةً وطنيون لاتكاد تخلو صفحة في تاريخٍ او قداسةٍ من عطر اسمائهم وزكيّ افعالهم.
(( لا اقول هذا مادحاً بل واصفاً شاهداً بحق، و لا متزلفاً بل موقناً كأعلى مايكون اليقين، لاني قرأت و تتبعت و احصيت، بل بام عيني رأيت وسمعت و شهدت. ثم ماحاجة من هو بمقامه ومكانته وارثه العظيم الى مديح مثلي او سواي مهما علا كعبنا و تطاولت اقلامنا)).
و من اراد ان ينكر او يكذب ويدلّس فلنذكّره بفخر ان السيد مقتدى الصدر و اتباعه الفرسان هم وحدهم في البيت الشيعي الذين تصدّوا للمحتل الامريكي ورفعوا اسلحتهم ضده وكبدوه خسائر فادحة فحفظوا كرامة شيعة العراق امام العالم كله.
و لابد للمشهد السياسي العراقي ان يعترف للسيد مقتدى الصدر دائماً بانه كفة الميزان الراجحة و فصل القول الحاسم الذي به تنحل العقد وتنفرج الكربات في كل المعضلات السياسية -كان و ما يزال-،
وان كلمته و موقفه “كانا دائما الحل القاطع والعلاج الناجع في الازمات الكبرى.
وانه الوحيد الذي اختار انسحاب تياره من البرلمان باعضائه الستة والسبعين رغم انهم الكتلة الفائزة الاكبر و لهم وحدهم بالدستور والقانون وكل قيم الحق واعرافه، رئاسة الوزراء والتشكيل الحكومي، ولو كره الكارهون.
وان انسحابه المترفع من فوضى الصراعات السياسية على كرسي الحكم امر لم يفعله احد قبله وربما لن يفعله احد بعده.
وانه ما هفت ولا مالت موازين نفسه الرصينة الراسخة لحظة نحو شهوة الحكم رغم انها ساطية قاهرة غالبة في نفوس الاخرين لم تصمد امامها اكبر الارادات و لا كبحتها اعظم الكوابح.
و هو منذ انسحابه وانسحاب نوابه من البرلمان قبل سنتين خلتا ، يرقب بصبر خيبة ما يحصل وانفلات معايير التوازن السياسي بعد انفراد فصيل واحد بالسلطة، و اخفاقهم في تحقيق الرفاهة الاقتصادية والاستقرار المجتمعي والسياسي كما ورد في حملاتهم الانتخابية المليئة بالوعود والامنيات واولها اعادة هيبة الدولة التي لم تعد حتى الآن مع الاسف.
وربما يجب ان لا ننسى ابدا ونحن في معرض هذا الحديث ان السيد مقتدى الصدر وتياره خاضوا معركة الانتخابات منفردين غير متكئين على اي تحالف -معلن او سرّي- مع احد بينما خاضها منافسوهم في فصائل وتيارات واحزاب مجتمعة متحالفة، فجاءت النتيجة عكس المنطق الذي ظنّوه حين انتصر المفردون و خسر المتحالفون ، مع ان في المتحالفين احزابا قوية راسخة و زعماء ذوي تاريخ نضالي طويل واسماء عريضة.
وقد قلت و نصحت وحذّرت في مقال قبل سنة من اليوم ان الوضع السياسي المتخبط والركود الاقتصادي الذي يخيم على البلد لن يجد طريقه الى الحل مالم يعيدوا للصدريين استحقاقهم، او مقاسمتهم ادارة الحكم كحد ادنى، الا انّ الاخوة الاطاريين لم ترق لهم نصيحتي فسمعوها كأنهم لم يسمعوها، بل زادوا امعانا في التفرّد بالسلطة والاستقواء وتجاهل الآخر حتى وهم يعلمون ان ذلك الاخر يمثل اغلبية الشارع الشيعي ونصف الشارع العراقي تقريباً وانّ بركانه اذا ثار وانفجر سيحرق الاخضر واليابس ولا يترك في العملية السياسية ديّارا.
ومن واقع واجبي الوطني و خوفي على شعبي المظلوم الذي لا يقوم من حفرة حتى يقع في هاوية، وخوفا من كوارث المجهول التي تلوح في الافق، كتبت داعيا الى لقاء و اجب و تقارب مطلوب بين السيد المالكي زعيم حزب الدعوة والسيد مقتدى الصدر زعيم التيار الشعبي الاكبر حضورا وتأثيرا، كونهما القائدين الاكثر حكمة والاعرق تاريخاً، والاقرب انتماءً و هويةً فكرية فكلاهما ينتميان الى ذات العمامة والعباءة الصدرية المقدسة بعلميها الباقر والصادق، و هما اولى بالتقارب و التفاهم والعمل المتشارك ونبذ صفحة سوء الفهم الماضية.
والحق اقول انني وجدت ترحيبا كبيرا وبابا مفتوحا من السيد المالكي للحوار والعمل مع سماحة السيد الصدر، وهو ماسمعته منه مباشرا بغير ناقل ولا وسيط ، وكذلك وصلتني ذات الاشارة المرحّبة من (السيّد) عبر الاخوة الصدريين القريبين من سماحته، وعلمت ان ممثليهما يجلسون منذ شهور في اجتماعات تنسيقية مباشرة يسودها الود والحرص الوطني المشترك وبدرجة عالية من الاتساق و الاتفاق، وبخطوات جادة اولها العمل على اقامة انتخابات مبكرة وحسب اتفاق الشرف الذي تعهد به الجميع لتمرير الحكومة الحالية بعد ازمة التشكيل المتعطّل و الخلاف حول مفهوم الكتلة الفائزة الذي استمر شهورا وانتهى بتشكيل حكومة الاطار رغم انه الفائز الثاني وليس الاول، والوعد بانتخابات مبكرة فاصلة يعتقد انها ستكون حاسمة بشكل اكبر هذه المرة لتجنّب ازمة التعطيل التي حدثت و كذلك ابعاد القوى الخارجية عن التلاعب بالشأن العراقي وليسجل تاريخ الاعلام العراقي و بفخر كبير ان الكلمة الصادقة والرأي الاعلامي الوطني الحر كانا هذه المرة فاتحة الطريق لتقارب مهم بين اكبر قوتين سياسيتين في العراق، وان هذا التقارب المبارك سائر نحول احداث تغييرات جذرية في العملية السياسية، وانها قادمة وفي وقت قريب جدا، وان موعد الانتخابات المبكرة لن بتجاوز نهاية هذا العام وان الجمود السياسي والركود الاقتصادي سينكسر طوقه الثقيل، وان الحكومة القادمة ستكون حكومة اكثرية، وان ملفات فساد كبيرة ستوضع على طاولة الحساب وامام نظر وعلم الشعب كله وبكامل الشفافية، وان وجود السيد مقتدى بقداسته و قوته و عفّة مبادئه سيكفل محاسبة كل مفاسد السنوات الماضية القريبة والبعيدة، و سيقطع على الطامعين والطامحين طريق احلامهم بكرسي الحكم والانتفاع والعمولات والكارتلات العائلية والحزبية والعشائرية والمناطقية التي طالما اثقلت الحكومات السابقة.
الصدريون غير المثقلين باحمال ولاءات لدول و قوى خارجية و غير المكبلين بقيود اطماع المناصب، والمكللين بقداسة انتمائهم و ولاء و انحياز الشارع العراقي جلّه اليهم، قادمون للاصلاح والصلاح (( فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا )).

وقفة

 

الدكتور صباح ناهي

كتب سعد الأوسي مقالا ً أعجبني في تقدم رؤيته للمصالحة الوطنية وعدم الاستغراق في خصومة مكونات الشعب وتوجهاته ..و
كنت قد كتبت له ردا ً ( لم ينشره ) اود تقديمة مباركة لذلك المقال ( في سبيل العراق )

( تحياتي اخي سعد الأوسي أجدت التشخيص وابدعت الرؤية، هذه ثقافة متقدمة على السائد من عقول متلفعة بالمؤامرة ومتدثرة بالخوف والريبة ، ومحاولة إبقاء جو العتمة والظلام والفوضى لتغطية السرقات والإخفاقات وإغراق المجتمع بالوهم والسير إلى الوراء ومحاولات وضع المساحيق لوجوه احترقت وتلفعت بمظاهر المهرجانات (ألفيك ) والحفلات التي لاتصنع منجز ا ثقافيا او معرفيا ،،
لقد وضعت يدك بقوة على جرح يريدونه ينزف إلى ما لانهاية ليستكملوا سرقات جديدة وتجميع اموال واكتنازها دون اي شعور بما يعانيه الشعب وامال اجيال ناهضة في دروب الحياة ،،
نغم سياسة الاستحواذ والانتقام باتت. ديدن هذه السلطات وتبريراتها الخاوية من دون ادراك ان العالم يعدو وينجز ودول تتقدم نحو حياة الرفاهية والامن المطلق ونحن نراوح مكاننا ، لان حفنة من السياسيين وبتأثير تجار مهرة يوسوسون لهم ، لايقبلون لغة التسامح مع الاجيال الطالعة ويعاقبونهم لان آباءهم اخطأوا ،،دون ادراك ان تلك السياسة ان كانت سحراً فان السحر سينقلب على الساحر ،،
كانت كلماتك موجعة مؤثرة لكنها صرخة في الضمير العراقي اتمنى ان تصل ،دمت عزيزا

البوابات النجمية وأقطار السماوات والأرض

سارة طالب السهيل

نقل الكثير من حكايات  الصالحين فيما يعرف بأهل الخطوة ورجال الله الصالحين
فهل الصالحين فقط هم من تفتح لهم البوابات النجمية ، وهل موجودة في الارض فقط ام السماء ؟ وهل موجودة في الاثنين ، وهل ترتبط في بعض جوانبها بالسحر  ونقل العلوم والمعارف . وكيف وجدت في الحضارات القديمة كحضارة بابل بالعراق والفراعنة والمايا وغيرها ؟

النص القرآني يصف  السموات والارض بالاقطار وان النفاذ اليها لا يتحقق الا بسلطان كما قال تعالى في سورة الرحمن “ يا معشر الجن والانس ان استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والارض فأنفذوا لا تنفذون الا بسلطان “  والسلطان كما آوله المفسرون سلطان العلم. وهذه الآيات الكريمة تؤكد امكانية النفاذ لهذه الاقطار السماوية والارضية

وهنا نفرق بين  بوابات العالم السفلي لجوف الارض والبوابة النجمية ، فبوابات العالم السفلي غالبا ما يستخدمها السحرة وفتحها عن طريق طلاسم معينة يحضرون به مردة الشياطين والجان كما هو الحال مع سحر الكبالا ، ويستخدمه الجان المؤمن كالذي استخدمه نبي الله سليمان للاتيان بملك سبأ كما ورد في سورة النمل قوله تعالي “ “قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَقَامِكَ

البوابات بين الحقيقة والخيال

كثير منا كان يظن الحديث عن البوابات النجمية ضرب من الخيال العلمي عندما قدمتها أفلام ستار جيت المنتجة عام 1994  ، معتمدة على فكرة السفر في الزمان عبر بوابات متفرقة من الكرة الارضية ، بينما كان بعضا من هذا الخيال  مستقى من وقائع حقيقية
فقد حضرت بعثة امريكية الي الكونغو لانقاذ سكان احدى القرى الذين اختفوا جميعا منها فجأة  ، وهو ما فسره البعض بأن هؤلاء السكان قد انتقلوا عبر بوابة زمنية لمكان اخر وعاشوا فيه

تعرف البوابات النجمية بأنها فجوات تفصل أبعاد الكرة الارضية عن بعضها ، وفسرها اينشتاين بانها انفجارات في الفضاء وتساعد الانسان على السفر عبر الزمكان في لحظة واحدة
فهي فجوة تحدث انفتاح بوابة بين  عالمين مختلفين ، مثلما حدث   في البيرو , حين تمكن بعض السكان  من رؤية الجان والأشباح عند دخولهم  عالمنا المادي من خلال فجوة زماننا

وبحسب ما ذكرته د. مايا صبحي ، فان هذه البوابات قديمة عريقة وطبيعية موجودة بالكرة الارضية ، ومنها ما هو مستحدث تصنع بسحر الكبالا
تتعدد اماكن هذه البوابات في الحضارات كما في مصر بمنطقة اهرام أبو صير ، وكان الملك امنحتب اول من استخدمها للسفر عبر الزمان لنقل علوم الازمنة لعصره ، وفي معبد ستي وجدوا رسوم لطائرات وغواصات ودبابات واطباق طائرة ، فكيف وصل الفراعنة لهذه العلوم الا باستخدام بوابات نجمية نقلتهم لازمنة أخرى استقوا منها علوم ومعارف امم وحضارت أخرى
و في بابل أي (بوابة الإله) التي اسمها يرمز الى أنها احدى البوابات النجمية
التي يقال ان بها ٢٥ بوابة نجمية تحديدا غير الموجودة في باقي مناطق العراق
في بلاد سبقت كل بلدان الكون في عصرها و هل هذه الآثار والبوابات واللوحات السومرية هي التي تمت سرقتها من العراق و لماذا هي تحديدا
في العراق كشفت لوحة حجرية  من العصر البابلي لشخص يعبر من مكان لاخر  ، وكشفت بوابات نجمية بالناصرية في مدينة اور ، حيث توجد هناك زقورة عملاقة بداخلها معبد ، تقع في داخله أولى البوابات النجمية ، فيما تقع بوابة في بغداد مباشرة ، في احد قصور صدام حسين
وبحسب الباحث ابو ياسين العراقي ، فان العراق يحوي اكثر من الف بوابة بعدية كان يستخدمها الانوناكي منها فضائية وسماوية عابرة للسماوات ومنها ارضية سفلية وخلف الجدران ، وهو ما جعلها ارض للحروب والنزاعات ، ومطمع للقوى الامريكية حتى يومنا هذا

وفي سالزبوري في ويلتشاير بإنجلترا آثار صخرية تدعى ستونهنج تعود للعصور القديمة ما قبل التاريخ أواخر العصر الحجري و اوائل العصر البرونزي فيها البوابات النجمية التي على شكل احجار دائرية و كأنها بوابة الى السماء أو حتى إلى داخل الاراض

ومثلث برمودا الغامض
الذي يختفي الناس و الأشياء به بطريقة غير منطقية

أما القدس التي يقال ان بها بوابات نجمية ولها ارتباط في مسألة الإسراء والمعراج والعلم عند الله و لكن يمكننا التساؤل لماذا كان الإسراء إلى القدس ولم يكن وقتها موجود المسجد الأقصى حتى يكون المعراج من هذه المنطقه تحديدا و طبعا كلها معجزات من الله سبحانه وتعالى لرسوله الكريم

فهل يكشف لنا المستقبل المزيد عن هذه البوابات و اسرارها وهل هناك من يعرف مفاتيحها ويستخدمها وهل لهذه البوابات حاليا دور في ما يحصل حولنا من توزيع قوى و من حروب و تطور اماني أو خلفي بين شعوب و شعوب
كلها تساؤلات ربنا سنكشفها يوما ما نحن أو الأجيال القادمة

سارة طالب السهيل

في سبيل الوطن وليس في سبيل البعث…….!!

سعد الأوسي
مات الجواهري قامة العراق العالية وشاعر العرب الاكبر، غريباً في دمشق ورغم انهم احتفوا به في حياته الا انهم دفنوه في مقبرة الغرباء.
ومات فائق حسن سيد الفن التشكيلي العراقي في باريس غريباً واضطرت زوجته الفرنسية ان تحـ رق جثمانه وتحوله الى رماد في اناء لانها لم تستطع تحمل تكاليف نقل تابوته الى العراق و دفنه في تراب وطنه.
ومات منير بشير اعظم عازف عود في العالم في بودابست بهنغاريا ودفن هناك وحيداً بعيداً عن مقامات اهله العراقية العريقة
ومات السياب غريباً على الخليج في الكويت و هو يردد في قرارة نفسه الثكلى عراق :
الريح تصرخ بي عراق
و الموج يعول بي عراق
ليس سوى العراق
ومات عبد الوهاب البياتي على كرسيه في شقة صغيرة بحي الشيخ محي الدين الشعبي كانت الحكومة السورية قد خصصتها لسكنه، و لم يحمل جثمانه سوى بضعة من شباب من الحي (انكسر خاطرهم) على الرجل الشيخ الغريب ذي الشعر الابيض الذي مات منسياً بينهم وهم لا يعرفون انه البياتي الكبير احد اعمدة الريادة في الشعر الحر العربي والذي ملأ الدنيا بشعره وصيته.
و مات الشاعر المعلم يوسف الصائغ قرين مالك بن الريب وسيد التفاحات الاربع ، بدمشق حزيناً فقيراً مريضاً وشيّعت جنازته في صمت كئيب كأنه لم يكن في يوم من الايام. ومات مظفر النواب بعيداً عن الريل وحمد والبنفسج العراقي الذي طالما ملأ روحه بعطر لياليه، في احدى مستشفيات الشارقة بعد ان قضى ثلثي عمره مغترباً تائهاً بين مدن وعواصم شتى،
واغمض عبد الرزاق عبد الواحد عينيه اغماضتها الاخيرة في احدى مستشفيات باريس وهو يبكي على وطنه الذي لن يدفن في ترابه !!!
ومات غائب طعمة فرمان في موسكو وفؤاد التكرلي في تونس وسعدي يوسف في لندن و عبد الجبار عبد الله عبقري الفيزياء العراقي خليفة اينشتاين في نيويورك وهو يبكي امام ابنه لانه تمنى ان يرى العراق لحظةً قبل ان يموت.
ومات الممثل الكبير خليل شوقي (عبد القادر بيگ) في هولندا و جاسم العبودي في امريكا ومخلد المختار في النمسا
ومات ومات ومات !!!
والقائمة اطول بكثير من ان يحويها هذا المقال !!!
لماذا يموتون كلهم في الغربة البعيدة هكذا !!؟؟
ولماذا يفرّط العراق بقاماته وقممه وينثرهم في اصقاع الدنيا كأضواء الشموع المرتجفة في الريح ؟!!!
ولماذا تعاد قصة التغريب والتهجير والنبذ والهروب و خروج اللاعودة مع وجوه البلد ورموزه العالية في كل الازمنة السياسية ومع اختلاف الانظمة والحكّام ؟؟؟!!!
تحتفي الامم بمبدعيها وتعظّم اسماء رموزها وترفع سيرهم كمصابيح فوق رأس التاريخ بينما نمعن نحن في ايذائهم واضطهادهم وتركهم اذلّاء في الفقر و المرض و ( قلّة القدر ) يتحسّرون على اعمارهم المحترقة بينما نعظّم لصوص السياسة ونكرّم القوادين والمأبونين ونحترم العاهـ رات والفاشينستات ونبذل الملايين تحت اقدامهن الوضيعة تقديراً لمؤخراتهن المنتفخات المحشوّات بالسليكون !!!؟؟
تصاخبت كل هذه الافكار في رأسي وانا ارى قيمنا تتهاوى و مجتمعنا يتصدّع واخلاقنا تنحدر في كل مفاصل الحياة !!!
ترى اين اختفت هويتنا العراقية الاصيلة، نخوتنا، غيرتنا، عزّتنا، كرامتنا، تقاليدنا، اعرافنا ، ارثنا الاجتماعي المكلل بالكبرياء والشموخ ؟؟؟
اين انتماؤنا الوطني الذي رفعنا بيارقه بسواري الدم والفداء والتضحية !!؟؟؟
ولماذا سمحنا لعهر السياسة ان يتفشى في صميم حياتنا وقيمنا يهينها ويلوّث كل شئ فيها ؟؟؟
الم نكن الوطن الذي مدّ على الافق جناحا وارتدى مجد الحضارات وشاحا !!؟؟
الم تمر بنا النوب العاديات
و ظل العظيم العظيم العراق !!؟؟
الم نحلف بالله والعباس نوگع زلم فوگ الزلم لمن يشيب الراس
بس الگاع ما تنداس !!؟؟
ترى لماذا تخلّينا عن كل هذا المجد والفخر باننا عراقيوووون حد قطع النفس وصمتنا على اهانة الوطن العظيم الذي اردناه عالياً مكرّماً معظّماً، لان مغنيةً فاشلةً ارادته (ناعماً منعماً ) مثل (جلدها) الازرق المنتوف في صالونات بيروت و باريس والمغرب !!؟؟
في الزمن البعثي (الديكتاتوري) الذي مازلنا نحرص على شتمه و ذمّه وتذكير اولادنا بمساوئه في كل مناسبة ، كان العراق دولة ذات هيبة وحضور و اخلاق وقيم عالية،
ومع انه نظام مجرم عنجهي قاسٍ غير إنساني حسب تصنيفات وقواميس الديمقراطية الامريكية، الا انه حافظ على هوية المجتمع الاخلاقية وارسى قيمه مع كل ما قيل و يقال عنه صدقاً كان او كذباً.
كان (الدكتاتور) يكرم الادباء والفنانين والعلماء والمتفوقين و رجال الثقافة والاعلام – حتى وان كان ذلك من اجل تلميع صورته و تعظيم وجوده- الا ان ذلك صنع جوّاً ثقافيا نشطاً وحراكاً ابداعياً كبيراً ما نزال نفتقد وجوده ولا نصل الى معشار مثله بعد عشرين سنة من الحكم الديمقراطي !!.
كانت هنالك مهرجانات كبيرة مشرّفة رائعة التنظيم كثيفة الحضور عراقياً وعربياً و عالمياً كمّاً و نوعاً، حولت بغداد الى قبلةٍ ثقافية وابداعية يشار لها بالف بنان.
وكنا نرى ونسمع دائما عن لقاءات رئيس الدولة (الدكتاتور) طبعاً، بالشعراء والكتّاب والفنانين والاعلاميين و تكريمه لهم واحتفائه بهم ، بل ان العديد منهم كانت تربطهم به صداقات شخصية ولهم عنده حظوة وكلمة.
حتى الذين صاروا يدعون الآن انهم كانوا معارضين للنظام (وهم صادقون جداً جداً)، لم تكن تخلو قائمة التكريمات والرواتب الرئاسية من اسمائهم، ولو شئتم جئتكم بوثائق دامغة تتزين باسماء الكثيرين ممن اصبحوا الان مناضلين، كانت لا تخلو صحيفة يومية من قصائدهم ومقالاتهم في حب (القائد) ومديح عبقريته !!!!
ما علينا
لندع كل ذلك خلف ظهورنا الآن ونأتي الى كلمة سواء بيني وبينكم كي ندرك ما تبقّى و ننقذ مايمكن انقاذه.
ولنتحدث بلغة متجردة من الاهواء والاهداف الخفية واحقاد الماضي التي خدعتمونا بانها مقدسة و ثبت انها لا تساوي عندكم (فردة نعـ ال).
الم تكفكم عشرون سنة من الثأر والانتقام والعدوانية واشفاء الغل لتحقيق العدالة المزعومة !!!؟؟؟
الم تكفكم عشرون سنة من الفوضى والفـ ساد والسـ رقة و هدم جميع جسور الثقة بين النظام الحاكم والشعب، والامتهان الاخلاقي والقيمي والثقافي وشيوع الفوضى و تهشّم صورة العراق الحضارية والاجتماعية امام العالم ؟؟
الم يئن الأوان للتصالح مع (انفسنا) و طي صفحات الحقد والدم والثأر القديمة ؟؟؟
وكيف نحلم ان نبني الوطن و أسسه واهية غارقة بوحول الكراهية ومستنقعات الضغينة ؟؟؟
عشرون سنة طويلة مرّت
مات فيها كثيرون وولد كثيرون
ذهبت اجيال و جاءت اجيال
وما تزال ذات اللغة الموتورة المسمومة سائدةً متداولةً حيّة تجول ذئابها في ليالي الناس بحثاً عن دم منسيّ تسفكه او غلّ عتيق تشفيه !!!
في عشرين سنة نهضت تركيا من انكسارها الاقتصادي والحضاري واعادت بناء نفسها لتعود دولة قوية باقتصاد حديدي وصناعات عملاقة تملأ اسواق العالم
وفي عشرين سنة نهض المارد الصيني وتحول من بلد زراعي فقير منغلق على نفسه الى اعظم اقتصاد وصناعة وتسليح و حضور وثقل يقلق الدولة العظمى المهيمنة على العالم.
وفي اقل من عشرين سنة نهضت اليابان وكوريا وماليزيا واندنوسيا وسنغافورة لتصبحن شواخص حضارية في عيون العالم كله
بينما نحن مانزال مشغولين في اجتثاث فلان واغتـ يال علّان و فصل هذا و طرد ذلك و حرمانهم و مطاردتهم وحبسهم وسلخـ هم ومحوهم من سجل كل شئ !!!؟؟؟
كم يبدو خطيرا هذا الهراء الذي اغرقنا فيه انفسنا و وطننا طوال عشرين سنة !!؟؟
وكم نبدو متخلفين عن ركب الانسانية ومسار الحضارات ونحن نستغرق عشرين سنة كاملة في اجتثاث فكر و محاكمة قصيدة وقطع رأس اغنية و جلد مقالة عبّرت ذات يوم عن وجهة نظر محكومة بالزمان والمكان والظرف والحالة !!؟؟؟
لماذا نجح الكرد اشقاؤنا وشركاؤنا في الوطن بمشروع التصالح والتعايش والتآلف فيما بينهم طاوين صفحة الـ دم والثأر القديم البغيض من اجل التفرغ لبناء الوطن وترسيخ عراه المجتمعية !!؟؟
والجواب ببساطة: لانهم بناة وقادة حقيقيون يحبون ارضهم وشعبهم بصدق وامانة، والدليل ماترونه وتسمعون به فيما وصلوا اليه بناءً واعماراً وتنظيماً ورفاهيةً بارك الله لهم وبهم.
اذا كنا نريد ان نعيد الوطن الى صوابه وهويته فلنبدأ اولا بمصالحة رموزه وقاماته المنثورة في اصقاع الغربة واستعادتهم بعد ان نبذناهم و خسرناهم وفقدناهم وافتقدناهم اكثر من عشرين سنة دون سبب سوى انهم شعراء و كتاب و فنانون و علماء و اداريون ناجحون مانزال حتى الان نتذكرهم ونشيد باسمائهم واعمالهم في جلساتنا الخاصة او كلما خلونا الى انفسنا ونحن نقرأ نتاجهم البديع !!؟
تهمة انهم بعثيون اصبحت قديمة وتافهة ولا معنى لها، لاننا جميعا نعلم ان الانتماء الى البعث كان شبه هوية عامة مفروضة لا نجاة من دونها لمن يريد ان يعيش في الوطن.
ولو كشفنا المستور لوجب الاعتراف ان عشرات الاف البعثيين موجودون الان في هيكل الدولة يمارسون حياتهم واعمالهم بحرية، لان هنالك من وقف الى جانب عودتهم ودمجهم في الحياة الجديدة من اهليهم واصدقائهم، فلماذا لا يشمل ذلك الجميع ؟؟؟
ماذا سينفع الوطن حين نطارد او نفصل او نجتث عالم ذرة او مهندساً او شاعراً او كاتباً او أكاديمياً او ممثلةً او خبيراً ادارياً بتهمة انهم كانوا يعملون ضمن ركب نظام حكم وهيمن مدة خمسة وثلاثين عاماً ؟
ماذا كان يجب ان يفعلوا ؟
يجلسون في بيوتهم ويغلقون عليهم ابوابهم حتى الموت تحسباً لمثل هذا اليوم ؟
اقولها ملء الفم وبعالي الصوت:
ليس من حق اي نظام سياسي ان يسلب عراقي جنسيته او حقه في العيش والعمل على ارضه هو واعقابه، فالوطن ليس ملك الانظمة السياسية والاحزاب الحاكمة
واذا اردنا ان نحاسب النظام السابق على جرائمه فلنحاسب مرتكبيها ومن ولغوا في دمـ ائها، لا كل الذين كانوا والذين عملوا والذين كتبوا والذين هتفوا والذين غنّوا والذين مثّلوا و الذين والذين !!!!!
لاننا اذا طبقنا هذه القاعدة علينا ان نحاسب مئات الاف وربما ملايين البسطاء من ابناء الشعب الذين كانوا يملؤون الساحات والشوارع وهم يصفقون ويزغردون ويغنون هلا بيك هلا و بجيتك هلا !!!
لانهم يعتبرون بذلك مؤيدين لحزب البعث المنحل و مروّجين لقيادته مما يوجب عليهم الاجتثاث والمساءلة والعدالة حسب القانون !!!.
لنعترف الان بشجاعة اننا حين فصلنا و طردنا و اجتثثنا وهرّبنا كوادر الدولة السابقين وكفاءاتها واداراتها الفنية و مواهبها العظيمة شعراء وملحنين وكتاباً وممثلين و مخرجين و اعلاميين، انهم تركوا اماكنهم خاليةً وحضورهم مفتقداً محسوساً، ماتزال المجالس تتداول سيرهم والذكريات تتحسّر عليهم.
افتحوا ابواب قلوبكم و تعوذوا من شرور احقادكم القديمة واعيدوا اهلكم واخوتكم ورموز ابداعكم و كفاءاتكم وخبراتكم الى وطنهم معززين مكرمين بعد عشرين سنة من الغربة القسرية والحقد المدنّس،
استعيدوا بهم جانباً مهما من الوجه الحضاري والثقافي والابداعي الذي اهتزت اركانه بعد شيوع ثقافة الدمج والنطّ والقفز من (مؤخرة) الهرم الى قمّته.
لا يخدعكم اعداء (المهنة) والاختصاص باكاذيبهم و صراخهم العالي بالانغام النشاز ذاتها التي دأبوا على عزفها منذ عشرين سنة، لانهم انتفعوا و ما يزالون من غياب تلك القامات العالية حين حلّوا محلّها سدّاً للفراغ وانتهازاً للفرصة،
اعتقد ان حكومة يقودها رئيس حكيم متزن راسخ مثل محمد شياع السوداني هي الاجدر بمثل هذا الفعل الوطني والانساني والاخلاقي والمبدئي والمتسق مع كل اعراف الارض واديان السماء في التسامح والتسامي عن صغائر الاحقاد خاصة بعد ان قدم عهدها و بهتت الوانها وشاهت وجوهها الشمطاء.
وانا اضع الامر بين يدي رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اتعهد له بانني ساتكفل شخصيا بالسفر الى كل المدن والعواصم التي تعيش فيها هذه الرموز والقامات العراقية العالية، واقناعها وتطمينها بالعودة للاسهام في مسار البلد الجديد واستعادة حضوره وبريقه الابداعي بعد ان شوّهت صورته مهرجانات السماسرة والقوادين و الفاشينستات الشريفات جداً.
وسأقيم مهرجاناً كبيراً بثقل وبريق مهرجانات ايام زمان المحترمة للاحتفال بعودة الرموز المغتربة الى وطنها بعد طول غياب في يوم العراق الوطني ان شاء الله، كي يكون العيد عيدين والفرحة بهجتين، وكي يرى العراقيون يومهم الوطني بكامل شموخه و سموّه وكبرياء حضوره العظيم.

“ياسيد الأشواق”يجمع مابين سارة السهيل وكريم الحربي

“ياسيد الأشواق”يجمع مابين سارة السهيل وكريم الحربي

من كلمات الأديبة والشاعرة سارة طالب السهيل وألحان وتوزيع محمد كارم وبصوت المنشد الكويتي كريم الحربي، تم الانتهاء مؤخراً من تسجيل “ياسيد الأشواق” أنشودة في حب الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث جمع هذا العمل الأول كل من المبدعة الأديبة سارة السهيل والمنشد كريم الحربي، الأنشودة تم طرحها في جميع وسائل التواصل الاجتماعي ومازالت تلاقي أصداء طيبة من الجميع.
وأكدت الشاعرة سارة السهيل بأن هناك المزيد من الأعمال القادمة حيث تحرص على انتقاء جميع أعمالها الأدبية وكلماتها بعناية فائقة كي تقدم للجمهور بشكل لائق.

 

معالي وزير النفط أبتداءً نحن نعرف حرصك على كل ماهو قانوني وشرعي ..

 

لكن اصدارك امر وزاري بتنصيب واستحداث منصب معاون رابع لمدير عام في شركة نفطية ، هي مخالفة قانونية صريحة وواضحة لا يرتضيها لا القانون ولا المختصون والمعنيون بالأمر وفي مقدمتهم دولة رئيس الوزراء الله يكون في عونه وحسب تعميم الامانة العامة لمجلس الوزراء المرفق بهذا الخصوص تحديداً والمرقم ق/ 2/1/27 22462 في 2018/6/26 لاسيما وان المُنَصب قد تمت معاقبته من قبلك بالذات منذ ثلاثة شهور بموجب امرك الوزاري المرقم د 1/ ك/ س/ 189 في 2014/1/11 بعقوبة الإنذار .

كما تعلم معالي الوزير بأن لكل دائرة وحسب الملاك مدير العام ومعاونون اثنان وفي حالة استحداث درجة معاون مدير عام ثالثه يُفترض ان تُأخذ موافقة دولة رئيس الوزراء بذلك ..

لكن العجب كل العجب كيف تم استحداثك منصب معاون مدير عام رابع وكيف مرر عليك الأمر المخالف المرقم س/ 2164 في 2024/5/9.. وهي مخالفة قانونية صريحة وواضحة ..!!
يجب ان يحاسب من اقترحها ومررها لمعاليك .. وان المذكور يدعي بانه مسنود من قبل السفارة الامريكية بالإضافة إلى انه دفع مبلغ (٥٠ شدة خضراء زاهيات اللون) …لمن تكلف بأصدار هذا الامر الوزاري المخالف اعلاه لقاء دفع المالات مع التزام شهري يسدد للمثابرين ع إصدار هذا الامر …!!

معالي وزير النفط

عليك التحقق في هذا الامر من عدم جوازية قرارك وثانياً التعمق في عملية التحقق لمن اعطى هذا الدعي المبلغ المذكور اعلاه ليجعلك اولاً امام دولة رئيس الوزراء بموقف محرج لا تحسد عليه بسبب توريطك بهذا التجاوز القانوني ان يجعلك بموقف الاحراج امام الرأي العام والطبقة المعنية بهكذا قرارت كارثية خاطئة تجعل اتخاذ أمثالها متاح لكل من هب ودب بدون ادنى تفكير بأحترام الدولة وقوانينها .

نسخة منه /
دولة رئيس الوزراء مع التقدير ..

“ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين”

 

تفائلنا خيرا عندما شاهدنا السيد رئيس مجلس الوزراء يكتبها بيده المباركة ومن المؤكد انه سيفعلها بالعمل بمضمون الآية الكريمة ( وقفوهم انهم مسئولون ) للدفاع عن المظلومين واحقاق الحق وضرب المفسدين بيد من حديد لوقف استهتار السراق الفاسدين أمثال ( ميثم جبار شَمخي) أخطبوط الفساد بعد أن قام بالانقضاض والهيمنة على مشروع طائرات ( اف ١٦ ) بالكامل التي تقدر قيمته بأكثر من ٥٠٠ مليون دولار والتي تعادل ميزانية ثلاث محافظات ٠٠ علما ان شركة قصر الهيال AHP وشركة ASRC Federal تستنزف كل سنة أكثر من ١٠٠ مليون دولار كاضافة للرقم أعلاه ٥٠٠ مليون دولار يعني صافي المبلغ ٦٠٠ مليون دولار أمريكي

نسخه إلى
السيد القائد العام للقوات المسلحة
هيئة النزاهة
مركز العمليات الوطني
لجنة مكافحة الفساد العليا

سيادة العراق في خطر….!!

 

بالوثائق.. بالوثائق..

تفيد معلومات خطيرة من الاستخبارات العسكرية وموجهة الى المستشار الأمني لوزير الدفاع بان الفاسد الحرامي ( ميثم جبار شمخي ) مالك شركة قصر الهيال AHP ينخر جسد الدولة العراقية بالتواطئ مع عدة ضباط ومنهم مدير المنفذ ( العقيد ضياء رشيد حسين الجواري ) و ( المقدم احمد جواد ) بالسماح لدخول اشخاص اجانب الى قاعدة عسكرية حيوية كقاعدة ( الشهيد العميد علي فليح الجوية ، بلد سابقا) ليس لديهم اي سمات دخول ولا فحص دم مما يشير الى ان العراق أصبح متاحًا لجميع المافيات دون علم الحكومة مع الجدير بالذكر ان هنالك العديد من المخالفات الواضحة وهي ابقاء جميع المخالفين لأشهر وليس لعشرة ايام حسب بنود وقوانين الدولة العراقية وتقديم سمات الدخول للوافدين بفحص دم غير مطابق للتهرب من محاسبة مالك الشركة AHP ( العتاك ميثم جبار شمخي ) وممثل الشركة سايق الاوباما ( علي خلف عاكول ) من المحاسبة القانونية كوّن غالبية الوافدين لديهم امراض معدية ومنها ( نقص المناعة المكتسبة HIV الأيدز ) ؟

علما ان الموضوع تم السكوت عنه من قبل المستشار الأمني لوزير الدفاع كوّن ( ميثم جبار شمخي ) يرش المالات و متقاسم الكعكة مع الصماخ الكبير صاحب المنصب السيادي لنهب عقد مشروع طائرات ( اف ١٦ ) مع شركة ( ASRC Federal ) سيئة الصيت للهيمنة على المشروع بمبلغ اكثر من ٥٠٠ مليون دولار امريكي دون علم القائد العام للقوات المسلحة ؟

نسخة الى
القائد العام للقوات المسلحة
معالي وزير الدفاع
معالي وزير الداخلية
مركز العمليات الوطني
هيئة النزاهة
لجنة مكافحة الفساد العليًا
رئيس اركان وزارة الدفاع
مديرية الامن والاستخبارات
الاستخبارات العسكرية
قيادة القوة الجوية

اذا كان الهلال من زجاج فلا ترم الناس بحجر ….!

 

عباس الخفاجي
ظهر مدير مهرجان الهلال الذهبي في برنامج تلفازي وقد صرح وتطرق الى موضوعات واشارات تخص ظاهرة المهرجانات ونظرا لتجاوزاته ومغالطاته وادعاءاته الكاذبة التي لاقت استهجانا من مقدمة البرنامج الإعلامية نور الماجد مشكورة ومن الضيوف وبدورنا نقدم شكرنا وتقديرنا العالي للفنان مازن محمد مصطفى لرده الموضوعي والملتزم وفضح توجهات مهرجان الهلال التي اساءت للفن والثقافة العراقية .. ولسنا من عشاق الجدل والمساجلات لكن الحقيقة تتطلب الرد وتوضيح الأمور التي تكشف مدير الهلال واكاذيبه والدفاع عن مهرجانه الذي شكل وصمة وتجاوزا أساء به إلى الفن العراقي والى نقابة الفنانين الموقرة . وسنجمل الرد بالنقاط التالية:
١- أن اسم الهلال الذهبي لا يناسب مع مظاهر العري والقبح التي ظهرت فالهلال رمز أو تسمية دينية والاسم لايطابق مع الفعل الذي نشر الفساد .
٢- حمل المهرجان مظاهر النوادي وقاعات الأعراس حيث عقد في قاعة اسفاف وتهريج وليس مكان أو مسرح محترم.
٣- تم التركيز على تكريم البلوكرات والفاشيستنات والملفقات واللواتي ليس لديهن غير الفساتين العارية والمؤخرات السلكيونية ولهذا شهدت مواقع التواصل الاجتماعي هجوما ساخرا عليه وعلى المظاهره السلبية السيئة.
٤- لم تكن الجوائز موضوعية بل كانت للمجاملات والمحاباة ولم يتم الاحتكام إلى لجنة تحكيم متخصصة ومنصفة ووقع الحيف على الكثير من الفنانين الذين استبعدوا ولتحتل المشهد الفتيات العاريات ‘ أنه مهرجان العري والتفاهه والصدور العارية والمؤخرات المتفخمة .
٥- لايمكن مقارنة المهرجان بمهرجان مؤسسة عيون لأن مهرجاننا أصبح مهرجانا عراقيا وعربيا بامتياز وله تاريخ طويل منذ ثمانية عشر عاما على تاسيسه وهو مهرجان ثقافي يشمل جميع الميادين والحقول وجائزته مصنوعة في الصين من البرونز الذهبي والفضي والشهاداته تطبع في بيروت ولا تجلب من سوق الشورجة .
٦- ولقد امتاز مهرجان عيون بوجود نقاد ومتخصصين ولجان موضوعية في اختيار الجوائز عبر استمارة تطرح سنويا. ومهرجان عيون بعيد عن نفخ الشفاه والاجساد الرخيصة والمساومات المادية .
٧- وصرح مدير الهلال بأن مهرجانه الاول وانه الانجح كان عليه أن يسمع رأي هذا التوصيف من النقاد والجمهور لا ان يدعيه بنفسه ومن مدح لنفسه فقد ذمها ‘ كما قالت العرب .